نقلًا عن البي بي سي: ما الذي يخبئه عام 2019 بالنسبة للاقتصاد العالمي؟

نقلًا عن البي بي سي: ما الذي يخبئه عام 2019 بالنسبة للاقتصاد العالمي؟

على الرغم من أن هناك الكثير من المشاكل التي أحاطت بالاقتصاد العالمي عام 2018، وعلى الرغم من وجود الكثير من الغيوم في الأفق، ولكن يمكننا القول أن عام 2018 كان عاماً قويًا إلى حد كبير.

ولكن ما الذي يخبئه عام 2019 بالنسبة للاقتصاد العالمي؟

توقعات صندوق النقد الدولي:

  • وفقًا لصندوق النقد الدولي فتوقعات النمو الاقتصادي العالمي للعام الجديد من المحتمل أن تبلغ حوالي 3.7٪.
  • وفقًا لصندوق النقد الدولي بخصوص كبار الاقتصادادت فمن المرجح أن يسجل أكبر اقتصادين في العالم معدلات توسع قوية.
  • وفقًا لصندوق النقد الدولي بخصوص الولايات المتحدة فإن الإحصائيات تشير إلى أن الولايات المتحدة كان لديها ربعان قويان للغاية في منتصف العام، وبالنسبة لبيانات الأشهر الثلاث الأخيرة فستظهر نتائجها في نهاية يناير الحالي.
  • من المرجح أن تظهر تلك النتائج بعض التباطؤ، وعلى الرغم من هذا فمن المرجح أن يسجل العام بأكمله توسعًا قويًا إلى ما يقارب 3٪.
  • بالنسبة للصين فإن التباطؤ بعد ثلاثة عقود من النمو المذهل لا يزال مستمرًا. ولكن من المرجح أن يكون حوالي 6.6٪ في عام 2018، وهو أكثر من كافٍ لإحداث تحسينات كبيرة في متوسط مستويات المعيشة.
  • تشير معظم التوقعات السائدة إلى أن الانتعاش الذي يأتي بعد فترة الركود الكبير سيستمر لسنة أخرى ويمكن أكثر.

 

الاقتصاد وترامب:

  • على الرغم من حدوث انتعاشة في الاقتصاد الأمريكي بسبب قرارات ترامب بتخفيض الضريبة إلا أن هناك جدلاً كبيرًا حول استمرار آثار هذا الانتعاش، وهل تأثيره سيستمر أم لا؟ وخاصة على قطاع العمل والاستثمار في الولايات المتحدة.
  • لا يمكننا أن نغفل تأثير الاحتياطي البنك الفيدرالي الأمريكي، فهل ستستمر سياسة البنك الفيدرالي فيما يخص رفع أسعار الفائدة لإبقاء التضخم قريباً من هدفها البالغ 2٪ بعد التحركات الأربع التي قام بها في 2018؟ أم لا؟

 

تدخلات ترامب:

  • يعتقد الرئيس ترامب بالتأكيد أن البنك الفيدرالي الأمريكي له أثر سلبي على الاقتصاد الأمريكي. وقد صرح من قبل أن البنك الفيدرالي هو “المشكلة الوحيدة التي يواجهها اقتصادنا”.
  • هناك دائمًا احتمالية أن يمارس الرئيس الأمريكي ما قد يعتبره الكثيرون نفوذه غير المبررة على قرارات البنك الفيدرالي، وهو ما سيؤدي إلى التأثير السلبي على أسواق المال وعلى الاقتصاد بصورة عامة.
  • لا نعلم ماذا سيحدث أو ما سيقرره الرئيس ترامب، ولكننا سنرى ذلك في المستقبل القريب.

 

الحرب التجارية بين الصين وأمريكا:

  • لقد دخلت الولايات المتحدة بالفعل في مواجهة تجارية كبيرة مع الصين حول ما يصفه الرئيس ترامب بسرقة الصين لتكنولوجيا الشركات الأمريكية التي تقوم بأعمالها هناك.
  • حتى الآن الحرب مازالت قائمة، فهل سيقابل الرئيس الصيني قرارات الولايات المتحدة بقرارات أخرى تفرض المزيد من التعريفات؟
  • بعد ثلاثة أشهر من السنة من المقرر أن تزيد التعريفات التي فرضتها إدارته بالفعل على مجموعة كبيرة من السلع الصينية من 10٪ إلى 25٪. يمكن توقع أن تنتقم الصين كما فعلت في الجولة الأولى من التعريفات الجمركية.
  • صحيح أن الرئيسين ترامب وشى قد عقدا بعض المحادثات، ومن المحتمل أن يتم تجنب التصعيد، لكنها بالتأكيد غير مضمونة.
  • هناك التعريفات الأمريكية على الفولاذ والألومنيوم، والتي فرضت ظاهريًا لحماية الأمن القومي، والتي أثرت على عدد كبير من الشركاء التجاريين الأمريكيين.
  • تعتبر احتمالات استمرار التوترات التجارية بمثابة سحابة كبيرة على التوقعات الاقتصادية ولا يمكن معرفة نهايتها قريبًا!

 

تباطؤ النمو الأوروبي:

  • أظهرت البيانات الاقتصادية للربع الثالث من العام تباطؤ ملحوظ في النمو في منطقة اليورو.
  • قد يكون بعض من هذا التعثر قصير الأجل للغاية بسبب إجراءات جديدة لاختبار انبعاثات المركبات، والتي عطلت صناعة السيارات. ولكنها قد تكون بداية لفقدان أكبر للانتعاش الاقتصادي والذي لم يكن قوياً من الأساس.
  • قضية التباطؤ الاقتصادي من أهم القضايا التي تهيمن على شؤون الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي.

 

خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي:

  • أوروبا لديها أيضًا قضية التبادل التجاري مع المملكة المتحدة للقلق حيالها، خاصة بعد اكتمال خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في 29 مارس.
  • هناك مجموعة واسعة من النتائج المحتملة، وبعضها قد يعطل التجارة بين المملكة المتحدة والقارة.